|
متابعة
/ أ. عائشة التواتي
في
اليوم الثاني للمؤتمر الموافق ليوم الأحد 13 من شهر الصيف
2010 مسيحي، اتسمت الجلسة الإجرائية الأولى باستعراض أوراق
العمل، حيث تم عرض مشروع ( استخدام تاريخ أفريقيا العام
للأغراض التعليمية) لمنسق المشروع الأستاذ / علي موسى .
ثم تلاه
العرض الثاني لنائب رئيس اللجنة العلمية السيد ( بمادو اندوي).
وكان
العرض الأول قد شرح الخطوط العريضة التي يجب أن تتخذ في
المرحلة الثانية للمشروع، بالتطرق إلى أهمية التاريخ باعتباره
مادة حساسة وحاسمة للشعوب عامة ، وإلى ضرورة توثيقه وترجمته
إلى لغات عدة ، وحمايته والاستفادة منه على المستوى التربوي
التعليمي ، وذلك باستخدام وسائل الإيضاح التعليمية وأدله
المدرسين ووسائط لتحسين أداء المدرسين وإدماج واستغلال
الاكتشافات الجيدة في طرق تدريس التاريخ ووضع المحتوى له
ومنهجية التعليم .
أما
العرض الثاني فتناول الإطار النظري للمشروع الذي يترجم عمل
الخبراء ،وتناول الكيفية التي ستدرس بها مادة التاريخ الأفريقي
الموحد وتوزيعها على المناهج ، والوسائل التعليمية المستخدمة
ومؤشرات التقييم ، والأهداف المرتقبة والتي فيها ربط الصلات مع
باقي العالم لخلق الازدواج الجيد وتدريس التاريخ في قلب
الميثاق الأفريقي لتصب في النهاية من أجل النهضة الأفريقية.
كما تم
في هذا العرض أيضا رسم القاعدة التعليمية المشتركة المتمثلة في
إلزامية التعليم والمقاربات والتناولات ، والكتب التي ستعتمد
في المناهج والدلائل وتدريب المعلمين ، باعتبار أن تاريخ
أفريقيا ليس سلسلة تاريخية فقط، وإنما يجب استثمارها تربويا
وفق المعلومات لدى المدرسين بإستخدام التطور والتحديث في نقل
المعرفة.
وفي
الجلسة المسائية تم إستعراض المجلدات الثمانية لتاريخ أفريقيا
العام بفصوله المختلفة .
ودعا
رئيس الجلسة إلى ضرورة مراجعة المجلدات تمهيداً لاستخدامها
تربويا ، وذلك بإعادة هيكلة المواضيع وإيجاز تاريخ أفريقيا
لإنتاج الكتب الدراسية، وهو الهدف المنشود من المؤتمر.
ودارت
خلال هذه الجلسات مناقشات حول المحاور التي هي نقطة انطلاق عمل
ورش العمل المتمثلة في الكيفية التي ستقدم بها المواد وماهية
المواضيع المنتقاة من الموسوعة، وذلك بضرورة تواجد التوافق في
المستويات والاقتصاد للدول الإفريقية، ونقل المعرفة المفصلة
إلى موجزة، لمختلف المستويات والتي تحسسنا بمساهمة أفريقيا في
العالم والحضارة ، وكذلك مراعاة الأنظمة التعليمية في كل دولة
فيما يخص مادة التاريخ .
وقد
أولت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)
أهمية كبرى لهذا الحدث ، وذلك بتشكيل فريق إعلامي دولي برئاسة
(السينو دا كوستا) المستشار الدولي في مجال الاتصالات الذي
استعان بعدة مراسلين للصحف والقنوات التلفزيونية من مختلف
الدول الأوروبية والأفريقية لتغطية هذا الحدث.
وقد تم
توزيع الخبراء المشاركين إلى عدة ورش عمل تتناول كل ورشة
مفردات منهج التاريخ لكل فئة عمرية من مراحل التعليم المختلفة.
|