|
متابعة
/ أ. عائشة التواتي
تصوير / مصطفى المغربي
في الجلسة الختامية للمؤتمر أُلقيت الكلمات لكل
من البروفسور بامادو اندوي نائب رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر
،والأستاذ بيبي أحد المؤرخين الذين ساهموا في إنجاز المجلد
السابع من موسوعة تاريخ أفريقيا العام وهو نائب رئيس جامعة ميد
لاند بزيمبابوي ، والسدة إيرينا بوكوفا المديرة العامة للمنظمة
الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ، وأمين
اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي د. عبد الكبير
الفاخري ، وجاءت الكلمات في المجمل العام استخدام تاريخ
أفريقيا العام في الأغراض التعليمية وتغذية عقول الناشئة بها
وتعميق أسس الاتحاد الأفريقي لديهم والذي يعتبر إنجاز علمي ضخم
تحت إشراف اليونسكو.
وطلب الحاضرون من مديرة عام اليونسكو تعزيز
قدرات ومهارات هذا المشروع، ليس على هذا المستوى فحسب، بل يتم
توفير الظروف اللازمة لحشد المزيد من الإمكانيات من قبل
اليونسكو والقطاعات الأخرى كالعلوم الاجتماعية والثقافية.
و في الختام أدلى المشاركون بالملاحظات
التالية:
1)أن تواصل دراسة طرائق تدريس تاريخ أفريقيا
العام، عمل يسير مع الاتساق وتطور متكامل لعملية التدريس،
وتطوير المعارف بخصوص المدن الأفريقية والمعالم الحضارية
والتاريخية.
2)أن البعض قد نادوا بضرورة تحرير تاريخ
أفريقيا العام من الاستعمار اللغوي، أي أن يتم كتابة تاريخ
أفريقيا العام باللغات الأفريقية المتعددة، مع مراعاة ضرورة
منح الطالب الأفريقي والمتابع الأفريقي فرصة لتغيير نظرته
بخصوص أفريقيا وتاريخها.
3)إن وضع إستراتيجية تحريرية تعزز سلسلة تعلم
التاريخ من مرحلة الكتابة إلى مرحلة إنتاج، مروراً بمرحلة
النشر والتوزيع وهذه كلها عملية متكاملة يجب احترام مراحلها.
4)أن يتم وضع وسائل ووسائط رقمية توضع تحت تصرف
المتعلم والمعلم للخروج بعملية التعليم من حيز التلقين الضيق
إلى التفاعلي والمشاركة بين الطرفين، حينئذ يكون بإمكان المدرس
إشراك طالبه وضمان نجاح كل المهام المترابطة.
|