|

يصادف اليوم الرابع من شهر النوار 2010 اليوم العالمي للسرطان وفي
هذا الإطار وبناء على تحذيرات منظمة الصحة العالمية بشأن ظاهرة
التدخين والتغذية غير الصحية وفرط السمنة وزيادة الوزن
باعتبارها من مسببات مرض السرطان، ومساهمة من اللجنة الوطنية
للتربية والثقافة والعلوم في الاحتفاء باليوم العالمي للسرطان
أصدرت بيانا لتعميمه على المؤسسات التعليمية عن طريق إدارة
التثقيف والنشاط المدرسي باللجنة الشعبية العامة للتعليم
والبحث العلمي ، لتوعية الطلاب بالإخطار
التي تهدد صحتهم متمنية للجميع الصحة والعافية.
بيان اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم
4 من شهر النوار
«اليوم العالمي للسرطان»
السرطان مصطلح عام يشمل مجموعة من الأمراض يمكنها أن
تصيب كل أجزاء الجسم. ويُشار إلى تلك الأمراض أيضاً بالأورام
والأورام الخبيثة. ويحدث السرطان جرّاء تغيّر يطرأ على خلية
واحدة. ويبدأ تطوّر السرطان بتأثير العوامل الخارجية والعوامل
الجينية الموروثة. ومن السمات التي تطبع السرطان التولّد
السريع لخلايا شاذة يمكنها النمو خارج حدودها المعروفة واقتحام
أجزاء الجسد المتلاصقة والانتشار إلى أعضاء أخرى، ويُطلق على
تلك الظاهرة اسم النقيلة. والجدير بالذكر أنّ النقائل تمُثّل
أهمّ أسباب الوفاة من جرّاء السرطان.
تقف السرطانات التي
تصيب الرئة والمعدة والكبد والقولون والثدي وراء معظم وفيات
السرطان التي تحدث كل عام حيث تشير إحصائيات منظمة الصحة
العالمية في عام 2007 إلى أن هذا المرض تسبّب في وفاة 9.7
مليون نسمة (نحو 13% من مجموع الوفيات في العالم).
كما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا المرض سيؤدي بحياة
84 مليون نسمة في الحقبة بين عامي 2005 و2015 إذا لم تُتخذ أية
إجراءات للحيلولة دون ذلك، كما تبشر التقديرات بإمكانية تلافي
40 في المائة من حالات السرطان بانتهاج نظام غذائي صحي وممارسة
النشاط البدني بانتظام وبالامتناع عن استخدام التبغ. والجدير
بالذكر أن زيادة الوزن والبدانة آخذه في الارتفاع وبشكل ملحوظ
بين الكبار والصغار فوفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن
1 مليار شخص بالغ يعانون من زيادة الوزن, وما لا يقل عن 300
مليون من هؤلاء يعانون من السمنة المفرطة. ويشير فريق العمل
الدولي لمكافحة البدانة, أن هناك طفل من كل عشرة أطفال في سن
المدرسة هم مصابين بزيادة الوزن, ويتراوح عدد من يعانون
البدانة 30- 45 مليون طفل أي نسبة 2 -3 % من الأطفال التي
تتراوح أعمارهم بين 5 -17 سنة. وقد ثبت أن زيادة الوزن
والبدانة يزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان، إضافة إلى أن
تعاطي التبغ
يمثّل أهمّ الأخطار المؤدية إلى الإصابة
بالسرطان.
ولتركيز الجهود في التثقيف الصحي والتعريف بالأمراض أو الحالات
الصحية التي تتطلب العناية والاهتمام وضعت منظمة الصحة
العالمية جدولا زمنيا للتوعية
بالأخطار التي تهدد الإنسان، تم توزيعه على أوقات مختلفة من العام الواحد،
وقد حدد اليوم الرابع من شهر النوار ذكرى عالمية للتعريف بمرض
السرطان.
ويعتبر الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC) هو الجهة الراعية للاحتفالات بـاليوم
العالمي للسرطان من أجل الترويج للوقاية من السرطان، والتخفيف
من العبء العالمي الناجم عن هذا المرض، وتحسين نوعية حياة
المصابين به..
وتغتنم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فرصة الاحتفال بهذه
المناسبة، للاعتراف بالجهود التي تبذل على الصعيد الوطني من
أجل مكافحة هذا الوباء بفعالية وتدعو كافة المؤسسات التعليمية
بتنظيم تظاهرات إحياء هذا اليوم العالمي لإبراز أهمية المرض
وكيفية توقيه وعلاجه بإلقاء المحاضرات الترشيدية، وتنظيم
المسابقات الثقافية والفنية ومسابقات الركض الشعبي للحفاظ على
اللياقة البدنية. وإقامة العروض الفنية والمنتديات العلمية
والمعارض والمحادثات العامة مع الأهالي, والمعلمين لتشجيع
الأطفال على تناول طعام صحي وإتباع نظام غذائي مناسب وممارسة
النشاط البدني للمحافظة على وزن صحي وحياة صحية مشرقة.
تمنياتنا للجميع بالصحة الدائمة
و العافية لمرضى
السرطان
|