|

في
إطار الاحتفال بالعواصم الثقافية أعلن أمير قطر الشيخ حمد بن
خليفة آل ثاني مساء الخميس انطلاق فعاليات الدوحة عاصمة
الثقافة العربية والتي تستمر عاما كاملا ويأمل القائمون عليها
ان تكون اكبر احتفالية ثقافية في تاريخ قطر.
حضر الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة الرئيس السوري بشار الأسد
وعضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة
الشارقة سمو الشيخ
الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ووزير الثقافة والإعلام الدكتور
عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وعدد من الوزراء والمسؤولين.
وافتتحت الفعاليات بحضور أكثر من 1200 من المفكرين والمهتمين
والعاملين في الشان الثقافي والفني في العالم العربي واستهل
الافتتاح بعرض اوبريت "بيت الحكمة".
ويقدم العمل الدرامي الموسيقي الاستعراضي بمشاركة فنانين
سوريين وقطريين ملامح من شخصية الخليفة العباسي عبد الله
المأمون بن هارون الرشيد، ويبرز اهتمامه بالعلم والعلماء،
ويشكل اسقاطا على الأوضاع الراهنة في دولة قطر والعالم. والعمل
من اخراج جهاد مفلح وجهاد سعد.
وبين وزير الثقافة والفنون والتراث القطري رئيس اللجنة العليا
لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010م في كلمة
خلال الحفل أن اختيار الدوحة عاصمة للثقافة العربية للعام
الحالي بعد القدس الشريف العام الماضي يأتي تتويجاً لاحتفالات
مماثلة عرفتها العواصم العربية من عام 1995م. وأن اختيار
موضوع بيت الحكمة كفاتحة لاحتفالات التي تستمر عاما كاملا لما
له من ايحاءات تاريخية ودلالات حضارية وهو ذلك البيت الذي اسسه
الخليفة المامون لتقديم دور العلم في بناء الانسان والمجتمع".
وقال إنه شرف كبير لدولة قطر أن تكون/ دوحة الثقافة العربية
لهذا العام وعمقا معرفيا قدم للبشرية أعلاماً طوروا العلوم
والفنون في سائر أنحاء العالم.
واضاف "نحن نبحث عن بيت حكمة جديد يجعل امتنا حاملا لمشعل
الحضارة. وقال الوزير القطري "إنها لمناسبة استثنائية على
المستوى الثقافي أن تشهد دولة قطر أكبر تظاهرة ثقافية في
تاريخها، تصبح خلالها الدوحة فضاء مفتوحا لتعبيرات الابداع
الثقافي العربي بمختلف صوره".ومن ابرز حضور حفل الافتتاح
الرئيس السوري بشار الاسد وزوجته وسلطان محمد القاسمي حاكم
الشارقة.
ومن ابرز الفعاليات المعلن عنها للربع الاول من السنة الثقافية
معرض اللؤلؤ الذي سيقام في متحف الفن الإسلامي ويعرض مجموعة من
اللآلئ النادرة في العالم، منها لؤلؤة تزن 6 كلغ، كما سيكون
هناك الاسبوع الثقافي السوري والتركي وكذلك الاسبوع الصيني
والفنزويلي.
ومن ضمن الفعاليات عرض المسرحية القطرية "اللؤلؤة بين الدشة
والقفال" وهو عمل درامي مسرحي يجسد تاريخ الغوص في قطر.
|