|

عقد اجتماع بمقر اللجنة الشعبية العامة للتعليم
والبحث العلمي ضم أعضاء وفد الجماهيرية المشارك في أعمال
المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو الدورة(35) يوم الثلاثاء
الموافق 8/12/2009 مسيحي خصص للاستماع للملاحظات التي صادفت
الاستعداد لهذه الدورة، بحضور د. عبد الكبير الفاخري أمين
اللجنة الشعبية العامة للتعليم ود. أبوعجيلة فكرون مدير عام
اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم ، تم فيه
استعراض أعمال اللجان القطاعية ( التربية/ الثقافة/
العلوم......الخ) ، واقتراح برامج ومناشط اللجنة الوطنية في
المستقبل في إطار البرنامج العام المعتمد لليونسكو للمرحلة
القادمة.
كما تم دراسة التوصيات المنبثقة عن مشاركة وفد
الجماهيرية في أعمال المؤتمر العام واللجان القطاعية واقتراح
الجهات ذات العلاقة ممن يستوجب إخطارها بها.
وكان قد تحدث د. الفاخري عن المشاركة الجيدة
للجماهيرية في هذه الدورة وشدد على ضرورة الاستفادة القصوى من
التوصيات الناجمة عن المؤتمر باعتبار اليونسكو من أهم المنظمات
التي تتطلب تفعيل برامجها ومتابعة النتائج لوضع خريطة عمل
اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والاستفادة من
المنظمات الثلاث (الولية والعربية والاسلامية) وكيفية تنسيق
وتوثيق ما تم انجازه مع الجهات المشاركة لطرحه في المؤتمر
العام القادم.
وتطرق إلى ضرورة تشكيل فريق من الاستشاريين
الاختصاصيين عن طريق المراكز المتخصصة في كافة المجالات توكل
لهم مهمة إعداد التقارير والإحصائيات لتقديم ملفات متكاملة
وجاهزة وذلك بالاستعداد المبكر وإيصال وجهة نظر الجماهيرية في
الوقت المناسب ومعالجة بعض الإشكاليات القائمة كي تتم
الاستفادة المثلى من كافة برامج اليونسكو.

وأبدى أعضاء الوفد ملاحظاتهم حيال التوصيات
واقتراح ماسيتم اعتماده من برامج استعدادا للدورة المقبلة
بتحديد الاهتمامات الأولويات واطلاع المنظمات بها قبل اعتماد
مشاريعها وبرامجها خاصة وأن الجماهيرية لديها العديد من
الأنشطة في مختلف المجالات لها مردود إيجابي، والمطلوب هو
اتخاذ الإجراءات في تحديد ما يطلب من اليونسكو وفي متسع من
الوقت.
كذلك المواءمة في إعداد الوثائق بين الأعضاء
السابقين والجدد ينتج عنه رزنامة تقدم المشورة لوفود
الجماهيرية في مناشط المنظمات الثلاث وتعد بمثابة خلفية يستند
عليها مستقبلا.

وأسفر تبادل أوجه النظر في المواضيع المطروحة
من قبل أعضاء الوفد المشارك عدة مقترحات من شأنها خلق تحديث
في أساليب المشاركة القادمة، وإعداد مناشط توعوية في مستوى
عالٍ بقضايا معينة مثل الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات
، واستغلال الفرص والمناسبات المتاحة ومتابعتها وإعداد تقارير
عنها ودور اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم حيالها،
إضافة إلى ضرورة وجود لجان استشارية قارة للجنة الوطنية
للتربية والثقافة والعلوم للمشورة وإبداء الرأي وإعداد الملفات
الإيجابية للمشاركات المقبلة.
|