متابعة / عائشة التواتي

 

ورشة عمل حول برنامج الإنسان والمحيط

  

 

إذا أردنا أن نُعد الإنسان للتفاعل الناجح مع بيئته بما تشمل من موارد مختلفة، علينا إكسابه المعارف البيئية التي تساعده على فهم العلاقة المتبادلة بينه وعناصر بيئته من جهة وبين

هذه العناصر وبعضها البعض من جهة أخرى، كما يتطلب تنمية مهارات الإنسان التي تمكن من المساهمة في تطوير ظروف هذه البيئة على نحو أفضل وذلك بانتهاج سبل الارتقاء بواقعنا البيئي إلى المكانة التي تتهيأ فيها فرص الحياة الهانئة الخالية من المنغصات لنا ولأجيالنا القادمة.

وفي سبيل أن يكون هذا الأمر متاحاً، انعقدت ورشة عمل حول برنامج الإنسان والمحيط الحيوي في الفترة 20-21 من شهر ناصر بقاعة المؤتمرات بالهيئة العامة للبيئة وذلك برعاية اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة اليونسكو بالتعاون مع الأكاديمية المغاربية للعلوم والهيئة العامة للبيئة.

و في حفل الافتتاح لهذه الورشة، تحدث الدكتور" أبوعجيلة فكرون "أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فيها عن أهمية رفع درجة الوعي لدى الإنسان بما تمثله البيئة ومحيطها الحيوي باعتبارها عامل أساسي لوجوده فوق الأرض لأنه لم يمنحها الاهتمام اللازم والعناية الكافية بشكل عام ومارس من السلوكيات التي أساءت للبيئة وأخلت بتوازنها وأفسدت نواميسها، الأمر الذي ترتب عليه كوارث طبيعية أصبحت معها حياة الإنسان مهددة.

وأكد أن إقامة مثل هذه الندوات وورش العمل الخاصة بالبيئة ومحيطها الحيوي عمل مهم لدق ناقوس الخطر واقتراح البرامج والمشاريع للحفاظ على بيئة سليمة ومحيط حيوي يشكل أحد مقومات الإنسان في الحياة.

إثر ذلك فسح المجال للدكتور" فرج عبدا لرحمن" رئيس اللجنة الوطنية للإنسان والمحيط الحيوي بالأكاديمية المغاربية للعلوم الذي أفرد كلمته لسبل المحافظة والحماية المتعددة التي

ترتكز على إدارة الموارد الطبيعية بكفاءة عالية واستخدام وسائل مساعدة تشمل المحميات و

(محمية المحيط الحيوي) بوسائل تحترم التنمية الخاصة بالاثنين معاً الإنسان والطبيعة والتي تقوم على توفير احتياجات الإنسان اليوم دون هدر حاجة الأجيال اللاحقة غداً.

وأضاف أن المحميات ومحيطها يوفر منتجات طبيعية وتمثل مستودعاً للتنوع الحيوي وحامية

لموارد المياه العذبة ومراكز للسياحة وواقية للتراث الثقافي وممتصة للكربون ومنتجة للأكسجين ومحركة للتنمية وتخلق ظروف أكثر سلامة وصحة للإنسان وتعمل على إبطاء التدهور البيئي وجاذبة للاستثمارات والخبرات في مجال البحث العلمي.

وجاء في كلمة الدكتور" محمود الصديق الفلاح" أمين اللجنة الإدارية للهيئة العامة للبيئة أن هناك سعي حثيث لإنتاج بدائل أخرى بدأت تؤثر تأثيراً مباشراً على المحيط الحيوي من مياه وغابات وغيرها، نتج عنها استحداث جامعات في جميع أنحاء العالم تتبنى الاهتمام البيئي وتفعيل عمليات تحقيق الاستفادة المثلى من البيئة على مختلف الأصعدة.

وتناول في كلمته جملة المبادئ والأسس التي تنشأ عليها المحميات الطبيعية والتي أولتها الهيئة العامة للبيئة أهمية كبرى وكذلك الأهداف التي تحققها جراء ذلك،كما تطرق إلى التعاون مع الكوادر العلمية في ليبيا وخارجها في استكشاف الأماكن الطبيعية وبيان أهميتها على التنوع الحيوي.

وأضاف أن الهيئة سعت لتوسيع المعرفة فيما يتعلق بالمحميات والتفريق بين كلمة(منتزه) و

(محمية) سواء كانت نباتية أو حيوانية، وكيفية إدارة المحميات خاصة في وجود لبس كبير في هذا الشأن، وأيضا سعت لتقديم الدعم الفني لتدريب كوادر فنية لدراسة وإدارة المحميات.

كما تطرق إلى أهم القرارات التي ستصدر قريبا مثل قرار محمية الهيشة في شمال الطريق الساحلي المتصل بمياه البحر المتوسط والتي تعتبر مكان تعشيش السلاحف، كذلك التعاون الدولي لمتابعة الطيور المهاجرة التي تمر وتستريح على الأراضي الليبية والاهتمام بالبحيرات الصحراوية مثل(واو الناموس)إضافة لانتهاء الهيئة العامة للبيئة لدراسة مسحية لمناطق كهوف أكاكوس وذلك استعداداً لإعلان (منتزه أكاكوس البيئي) لكثرة التنوع الحيوي النباتي والحيواني بالمنطقة.

وقد شارك في إثراء فعاليات هذه الورشة العلمية عدد من الخبراء والمختصين من: الهيئة العامة للبيئة، الهيئة العامة للسياحة، الجامعات ومراكز البحوث، إدارة الغطاء النباتي،واللجنة

الوطنية للتصحر في إطار دراسة المحاور التالية:

1.    التدهور البيئي والمحيط الحيوي ودور النشطة البشرية.

2.    التغير المناخي وأثره على البيئة.

برنامج الإنسان والمحيط الحيوي والذي يضم:

أ‌)       التعريف بالمحميات الطبيعية.

ب‌)   التعريف بالبرنامج والشبكة العربية للإنسان والمحيط الحيوي.

ت‌)   محمية الإنسان والمحيط الحيوي.

ث‌)   المحميات الطبيعية في ليبيا.

ج‌)    مقترحات لإنشاء محميات محيط حيوي.

وتنوعت المحاضرات بهذه الورشة التي تناولت الإطار العام في تسليط الضوء على الآثار الناجمة عن التدهور وكيفية الحد منه، تفعيلا لمبادئ برنامج إشراك الإنسان في المحافظة على هذا التنوع الحيوي من خلال التوجه لإقامة محميات الإنسان والمحيط لما له من دور هام في المحافظة على الإرث الطبيعي تحقيقاً للتنمية المستدامة.

وهذه المحاضرات:-

·        التنوع الحيوي للحيوانات البرية في ليبيا...د.طارق بشير الجديدي.

·        تقييم الوضع البيئي في منطقة سهل الجفارة...أ. صلاح ديهوم،د. فرج عبد الرحمن

·        التغيرات المناخية وأثرها على التنوع الحيوي...د. صالح عبد الله السلوقي.

·        التنوع النباتي والتدهور البيئي...د. فتحي بشير الرطيب.

·        التدهور البيئي وأثره على البيئة...م. يوسف الزائدي.

·        الجهود الوطنية لمقاومة التصحر...د.بشير نوير.

·        مقومات السياحة البيئية...م. امدللة المبروك السويد.

·        محميات المحيط الحيوي...د. فرج صالح عبد الرحمن.

·        برنامج(الماب) الإنسان والمحيط والشبكة العربية للماب...د. إدريس الفاسي.

·        تجربة تونس في مجال محميات المحيط الحيوي( محمية أبوهديمة)...د. فرج بن سالم

·        التعريف بالمحميات الطبيعية الوطنية...م. عصام ابوراس.

·        تجربة المغرب في مجال محميات المحيط الحيوي...د. إدريس الفاسي.

·        المحميات الطبيعية والمنتزهات في الجماهيرية...م. خليفة عبد الصمد الخطابي.

·        الجبل الأخضر كمحمية محيط حيوي مقترحة...م. عدنان جبريل،م.محمد ابوسيف.

·        تعريف بمنتزه أبو غيلان الوطني ومقومات ترشيحه كمحمية محيط حيوي...م. مصطفى عبد السلام العيساوي.

·        التعريف بمحمية الشعافيين ومقومات ترشيحها كمحمية محيط حيوي...أ. سالم أحمد حسن.

 

 

 

 

 

  الصفحة الرئيسية  
  الشعبــــة الإسلاميــــة  
  نشاطــــــــات الشعبــة الإســـــــلاميــــــــــــــة  
 

الشعبـــــــة العـــــــربية

 
 

نشاطات الشعبة العربية

 
  الشعبـــــة الدوليــــــــة  
  نشاطات الشعبة الدولية  
  المــــدارس المنتسبـة لمنظمـــــة اليونيســكو  
  المــــواقــــع المسجــلة بالتــــــراث العـــــــالمي  
 

المندوبيــــــات الدائمــــة للجمــــاهيرية العظـــمى لـــــــدى المنظــــــــمات

 
     
 

مواقع صديقة

 
 

المنظمـــة الإسلاميــــة للتربية والعـلوم والثقافة

 
 

المنظمـة العربية للتربية والثقــــــــافة والعــــلوم

 
 

المنظمة الدولية للتربية والثقافـــــة والعــــــــلم

 
  اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي  
  اللجنــة الشعبيــــــــــة العـــــامة للسيـــــاحة  
 

اللجنة الشعبية العامة للثقـافة والإعــــــــلام

 
 

الهيئــــــة العـــــــــامة للمعلومــــات والتـوثيق

 

 المـــــدارس المعـــززة   للصحــــــة المدرسيــة

     

          جميع الحقوق محفوظة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم   2009                         تصميم وتنفيذ م. نهلة يوسف  شنتال