|
أقيمت بالقاهرة ورشة العمل الإقليمية
لتطوير مناهج مادة التربية الإسلامية وتحديثها وفق
المعارف التربوية المستجدة وذلك في الفترة من 20 إلى 24/7/2009
وذلك بمشاركة أربعة عشر دولة عربية من بينها الجماهيرية العظمى
تحت إشراف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (
الإيسيسكو) بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية
والثقافة والعلوم.
وقد تم
استعراض تجارب الدول المشاركة ومن بينها تجربة الجماهيرية
العظمى حيث
شارك
أ.د . عبدا لله العابد أبو جعفر بصفته رئيس لجنة التربية
باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بورقة بحثية من
إعداده بعنوان ( تطور مناهج مادة التربية الإسلامية في نظام
التعليم الليبي) .
واستهدفت ورشة العمل هذه الاستفادة من
التطورات المستجدة في المجال التربوي وشملت أربعة محاور هي
المناهج وتدريب المعلمين وطرائق التدريس وأساليب التقويم، حيث
تركزت الأوراق البحثية التي تم عرضها على الأتي:
أ.
بناء مناهج مادة التربية الإسلامية.
ب.
تدريب وتأهيل مدرسي مادة التربية الإسلامية.
ج.
طرائق تدريس المادة.
د.
وسائل وإجراءات تقويم المادة.
هذا وقد تم نقاش هذه المحاور من قبل الخبراء
المختصين في ضوء التحولات العالمية التي حدثت في المشهد
التعليمي بعد طفرة الانتشار الواسع لتكنولوجيا المعلومات
ووسائل الاتصال والإعلام والمعلوماتية ، كما تم التركيز على
دعم الحاجة المتزايدة للمتعلمين إلى حفظ هويتهم وانتمائهم
القومي وحاجتهم إلى التزود بالمعارف الدينية الإسلامية السليمة
والملائمة لحاجياتهم وواقع حياتهم الاجتماعية في الوقت الذي
يؤهلهم فيه للتواصل والحوار والتلاقح الثقافي مع الآخر.
وقد شملت الورشة المحاور الآتية:
أ.
استعراض أهم نتائج النظريات التربوية في مجال بناء المناهج
التعليمية وتطويرها.
ب.
كيفية استثمار هذه النتائج في تطوير مناهج مادة التربية
الإسلامية في أنظمة التعليم العربية وطرائق تدريبها وأساليب
تقويمها.
ج.
رصد أهم التجارب العلمية في مجال تطوير التربية الإسلامية
للدول المشاركة.
د.
تحديد أسس نظرية وعلمية وتطبيقية مشتركة بين الدول العربية
لتطوير مناهج التربية الإسلامية.
هـ.
تطوير أساليب وطرائق تأهيل مدرسي التربية الإسلامية وتدريبهم
أثناء الخدمة.
ثالثا: أهم المواضيع التي تم الحوار بشأنها:
أ.
المعايير العامة لمنهج التربية الإسلامية
ب.
تطبيق مبادئ المنهج التكاملي.
ج.
شمولية المنهج للقضايا المعاصرة
د.
الأنشطة المساعدة لإنجاح عملية التدريس.
هـ.
تدريب المعلمين على استخدام طرايق التدريس الحديثة.
و.
الربط بين الجانب النظري والجانب العملي.
ز.
تحديد أساليب عملية للتقويم.
ح.
الفصل بين معلمي اللغة العربية ومعلمي مادة التربية الإسلامية
.
ط.
ضرورة أن تكون مادة التربية الإسلامية مادة اجبارية في أنظمة
التعليم العربية وتكون ( مادة نجاح ورسوب).
ي.
التركيز على الامتدادي العمودي لمناهج التربية الإسلامية
والأفقي مع المواد الأخرى.
ك.
تحديد أهداف المادة بمستوياتها العامة والتعليم والخاصة (
السلوكية).
ل.
التقويم الشامل للنواحي المعرفية والوجدانية والاجتماعية
والسلوكية.
م.
استخدام التقنيات الحديثة في تدريس مادة التربية الإسلامية
كالتعليم عن بعد من خلال القنوات الفضائية وشبكة المعلومات
الدولية واستخدام الحاسوب والتعليم الالكتروني.....الخ.
س.
التفاعل الايجابي مع الأخر مع الاحتفاظ بالهوية والقيم الدينية
الإسلامية.
ع.
واقع تعليم التربية الإسلامية بالدول العربية.
أما أهم التوصيات التي أوصى
بها المشاركون في أعمال هذه الورشة فكانت كالتالي:
1_ اعتماد مادة التربية الإسلامية مادة إجبارية
في مراحل التعليم المختلفة مع مراعاة خصوصية كل بلد من البلدان
الإسلامية.
2_ مساعدة لبنان في وضع مناهج للتربية
الإسلامية وفق خصوصيتها الداخلية.
3_ صياغة رؤية إسلامية مشتركة لوضع مناهج
التربية الإسلامية تستجيب للمتطلبات المعاصرة للأمة ووقائعها.
4_ توسيع نطاق تدريس التربية الإسلامية
وتعميمها على كافة التخصصات الآداب – الهندسة – الطب- العلوم-
التكنولوجيا – الإعلام – الاقتصاد....الخ
5_ اعتماد التكوين المستمر لأستاذة التربية
الإسلامية تخصيص دورات وبرامج تدريبية تستجيب لمتطلبات الواقع
والممارسة التعليمية وتعالج المشاكل والتحديات التي تواجه واقع
تدريس المادة.
6_ ربط مناهج التربية الإسلامية بواقع العالم
الإسلامي واستشراف مستقبله.
7_ وضع فلسفة تربوية عربية إسلامية مشتركة من
خلال الفكر التربوي الإسلامي.
|